التعلم القائم على التساؤل
في إيديوكويست نؤمن أن
السؤال هو نقطة البداية لكل تعلّم حقيقي.
فالسؤال ليس أداة تعليمية فحسب،
بل ثقافة تعليمية تعيد ترتيب أدوار التعليم، وتحوّل المتعلّم إلى شريك فاعل في بناء المعنى، وتعيد للمدرسة دورها بوصفها بيئة محفّزة للفهم.
التساؤل يتيح للمتعلمين فحص افتراضاتهم، والانتباه إلى مصادر قناعاتهم، وإعادة النظر في أنماط التفكير التي توجّه قراراتهم.
وبذلك يصبح التعلّم عملية داخلية نابعة من المتعلّم، لا استجابة خارجية لمتطلبات المنهج أو الاختبار.