من نحن

إيديوكويست مؤسسة عربية متخصصة في تصميم حلول تعليمية قيمية تحقق أثرًا مستدامًا.  نعمل مع المدارس، الجهات التعليمية، والمبادرات المجتمعية لتطوير مناهج وبرامج تعليمية مبنية على الأدلة  في التصميم، وثقافة التساؤل في التعليم، وتنطلق من فهمٍ دقيق للسياق.

رؤيتنا

أن نكون المرجع العربي الأول في تصميم حلول تعليمية قيمية ذات أثر مستدام

رسالتنا

نصمّم حلولًا ومناهج قائمة على الأدلة وتنطلق من فهم السياق ودمج القيم، ونعزّز ثقافة التساؤل وأخلاقيات التعلّم، ونمكّن المؤسسات من بناء تجارب تعليمية ذات أثر حقيقي ومستدام.

مهمتنا

نسعى إلى إعادة تشكيل التصورات حول التعليم، ليصبح المعلم ميسرًا، والتلميذ باحثًا عن المعنى، والمؤسسة مصمم خبرات تعليمية وبيئة محفزة للتعلم من خلال تزويد الأفراد والمؤسسات بحلول تعليمية تلائم الاحتياجات والسياق

ما نؤمن به

أن كل سياق يحتاج إلى حل مصمم خصيصًا له.

لذلك نعتمد في عملنا على نهج شامل يجمع بين ثقافة التساؤل، دمج القيم، التصميم القائم على الأدلة، وتمكين الممارسين التربويين من بناء بيئات تعليمية محفزة على الفهم والاكتشاف.

كيف نعمل؟ ما الذي يميز إيديوكويست؟

السؤال طريق للتعلم: نضع في الاعتبار أن التعلم لا يحدث إلا إذا انطلق من سؤال واحتياج ذاتي للتعلم

السياق أولًا

السياق أولًا: نفهم السياق بدقة، نحلل البيئة والمناخ الثقافي والتحديات والفرص والتحديات التشغيلية

الأثر هو معيارنا

نتجاوز الأهداف التعليمية لكل مادة ونشاط بحثًا عن الأثر في حياة الفرد طويل الأمد.

تصميم قائم على الأدلة: بناء قرارات وأفكار التصميم على الأدلة البحثية والخبرة الممارسة لتحقيق أفضل النتائج الممكنة

نعمل مع المؤسسات كفريق واحد : عبر التدريب والمتابعة نعمل مع فرق العمل لتمكينهم من التطوير بعد انتهاء المشروع

قصتنا

 التعلّم عن طريق التساؤل هو مقاربة تعليمية تنطلق من فضول المتعلّم وأسئلته إلى بناء الفهم والخبرة.

التحدي الذي تواجهه المشروعات والمؤسسات التعليمية اليوم

رغم وفرة المعلومات وتعدّد مصادر المعرفة في عالمنا المعاصر، تراجعت دافعية المتعلمين وضعفت جذوة الفضول الفطري، وأصبح التعلّم في كثير من السياقات مرتبطًا بالأداء الشكلي أكثر من ارتباطه بالفهم والاكتشاف.

انعكس ذلك على تراجع مهارات القراءة العميقة والبحث، وضعف الاستقلالية المعرفية، وانخفاض ثقة المتعلمين بأنفسهم.

هذه التحدّيات لم تعد فردية أو صفّية، بل أصبحت تحدّيًا مؤسسيًا لا يمكن معالجته بتحديث المحتوى أو تطوير المناهج بشكل شكلي، بل يتطلّب تحوّلًا في ثقافة التعلّم نفسها؛ إلى إطار يُحوّل التعلّم من ممارسة شكلية إلى تجربة تُنتج فهمًا، وتُنمّي التفكير، وتترك أثرًا مستدامًا في أداء المتعلمين والمعلمين على حدّ سواء.

التعلم القائم على التساؤل

في إيديوكويست نؤمن أن السؤال هو نقطة البداية لكل تعلّم حقيقي. فالسؤال ليس أداة تعليمية فحسب، بل ثقافة تعليمية تعيد ترتيب أدوار التعليم،  وتحوّل المتعلّم إلى شريك فاعل في بناء المعنى، وتعيد للمدرسة دورها بوصفها بيئة محفّزة للفهم.

التساؤل يتيح للمتعلمين فحص افتراضاتهم، والانتباه إلى مصادر قناعاتهم، وإعادة النظر في أنماط التفكير التي توجّه قراراتهم.

وبذلك يصبح التعلّم عملية داخلية نابعة من المتعلّم، لا استجابة خارجية لمتطلبات المنهج أو الاختبار.

قصتنا

بدأت القصة في 2001 مع موقف لفتاة صغيرة في معرض الكتاب، حين طلبت من والدتها أن تشتري لها دمية على شكل حيوان غير مألوف، وأصرت الأم أن تشتري لها حيوان تقليدي تلعب به. كانت الأم تحاول أقناع الطفلة أننا نشتري ما نعرفه فقط من الحيوانات، والطفلة تحاول أن تخبرها أن لديها فضول أن تعرف هذا الحيوان الجديد.

  • من هنا بدأ اهتمامنا بماهية التعلّم الحقيقي، وبنقطة انطلاقه الأولى: الفضول الفطري، وبأداته الأهم: السؤال.
     تساءلنا عن مدى اعتماد النظم التعليمية على أسئلة المتعلّمين أنفسهم، وعن كيفية تصميم تعلّم يجعل المتعلّم شريكًا فاعلًا في بناء الفهم، لا متلقيًا للمحتوى فقط.

  • ومن هذا الفهم جاء اسم EducQuest:
     فـ Quest ليست بحثًا عن إجابة فحسب، بل رحلة نحو المعنى، تدفع المتعلم إلى صناعة المعنى وامتلاك فهمًا عميقًا وخبرة حقيقة.

  • ومع الوقت، تبلورت هذه التساؤلات في  رؤية تعليمية تعيد تشكيل أدوار أطراف التعليم، وتسعى لنشر ثقافة التعلم القائم على التساؤل.

  • واليوم، تقود هذه الرؤية EducQuest تحت إدارة نورهان جمال، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي، وتنعكس في كل حل تعليمي نعمل على تصميمه وتطويره.

هبة عبد الجواد –  استشاري تصميم المناهج

نموذج 4 ت

EducQuest للتعلّم العميق (الفهم والخبرة)

انطلاقًا من فهمنا للتساؤل بوصفه مدخلًا للتعلّم العميق، طوّرت EducQuest نموذج 4 ت ليكون إطارًا عمليًا يترجم هذا الفهم إلى خبرات تعليمية قابلة للتطبيق داخل المدارس والمؤسسات التعليمية، باختلاف سياقاتها ومراحلها.

ينطلق من المتعلّم لا من المحتوى

يُعيد تشكيل طريقة التفكير لا يضيف معلومات فقط`

يربط المعرفة بالمعنى والسياق

ويترك أثرًا ممتدًا في السلوك والاتجاهات

يقوم النموذج على أربع مساحات أساسية يحدث فيها التعلّم العميق، وقد تتداخل أو تتكرّر أو تتقاطع داخل التجربة التعليمية الواحدة

تحديد
الوعي بالحاجة إلى المعرفة

 حين يدرك المتعلّم وجود فجوة معرفية أو سؤال حقيقي يحتاج إلى تفسير، يتحوّل التعلّم من استجابة خارجية إلى دافع ذاتي للفهم.

تفكيك
تغيير طريقة التفكير

 يُتاح للمتعلّم فحص افتراضاته، وإعادة النظر في أنماط تفكيره، والنظر إلى السؤال من زوايا متعددة، بما يمهّد لبناء فهم جديد

تبيّن
الاستقصاء المعرفي

تتحوّل المعرفة إلى موضوع للفحص والتحقق، حيث يُمارس المتعلّم البحث، وتحليل المصادر، وبناء الفهم على الأدلة لا على التسليم.

تأمّل
الانعكاس الذاتي

يُعاد تنظيم الخبرة والمعرفة المكتسبة، ويصوغ المتعلّم معنى متماسكًا ينعكس على وعيه بذاته والعالم من حوله.

هذه المساحات لا تُفهم كمراحل متتابعة، بل شروط يحدث فيها التعلّم العميق حين تُفعَّل داخل التجربة التعليمية.

قيمة نموذج 4 ت

المتعلم من متلقي إلى مستكشف وباحث عن المعنى
المعلّم من ناقل للمعلومة إلى ميسّر وداعم للتفكير
المؤسسة التعليمية من منفذ للمنهج إلى مصمّم لخبرات التعلّم

أثر نموذج 4 ت

  • يرفع دافعية المتعلّمين والشعور بجدوى التعلم، وتنمية أخلاقيات التعلم مدى الحياة.
  • ينمي مستويات التفكير العليا ويطور ملكات التعلم الذاتي لدى المتعلم
  • يطوّر الممارسات الصفّية بالانتقال إلى التفكير، والاستقصاء، وبناء الفهم.
  • يدعم المعلمين بإطار واضح لتيسير التعلّم العميق دون أعباء إجرائية إضافية.
  • يساعد المؤسسات التعليمية على تحقيق مخرجات ذات أثر طويل المدى ويعزز رضا أصحاب المصلحة.

يُفعّل الشراكة مع أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع بما يدعم المشاركة الفاعلة ويعزّز الثقة بالمؤسسة التعليمية.

تطبيق نموذج 4 ت في المؤسسات والمدارس والبرامج التعليمية

يسعدنا التواصل معكم لاستكشاف كيف يمكن تفعيل نموذج 4 ت ضمن بيئتكم التعليمية وأهدافكم.

فريقنا

المؤسس - استشاري تصميم المناهج

شريك مؤسس - المدير التنفيذي

مدير البرامج والمشروعات

مصمم تعليمي

مصمم تعليمي

مصمم تعليمي

مصمم تعليمى